
طرابلس – 23 أغسطس 2026
أعلنت منظمة التضامن لحقوق الإنسان أن أجهزة عسكرية تابعة لخليفة حفتر نفذت، اليوم الأحد، أحكام إعدام بحق عشرة محتجزين في بنغازي وقرنادة، بينهم ثلاثة مدنيين في سجن الكويفية وستة في سجن قرنادة، فيما لم تُعرف هوية الضحية العاشرة.
وقالت المنظمة، في بيان عاجل، إن الضحايا الثلاثة في بنغازي من معلّمي القرآن، وإنهم اختُطفوا عام 2014، بينما ينحدر الستة في قرنادة من مدينة درنة، وشاركوا في القتال ضد تنظيم داعش عام 2016.
واتهمت المنظمة الجهات المنفذة بإجراء محاكمات سرية وغير قانونية أمام القضاء العسكري، مؤكدة أن محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري تتعارض، بحسب البيان، مع حكم المحكمة العليا الليبية الصادر في نوفمبر 2025 بشأن عدم دستورية محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري.
وصنفت المنظمة الإعدامات باعتبارها عمليات قتل خارج نطاق القضاء، وانتهاكاً للحق في الحياة وضمانات المحاكمة العادلة، داعية الجهات الليبية والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق ووقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدنيين.
وحذرت منظمة التضامن من خطر إعدام عشرة محتجزين آخرين يوم الخميس المقبل، 27 أغسطس، مشيرة إلى أن نحو 90 مدنياً قد يكونون مهددين بالإعدام، وفق المعلومات التي تلقتها المنظمة.
ودعت المنظمة إلى وقف جميع أحكام الإعدام الصادرة عن المحاكم العسكرية بحق المدنيين، وفتح تحقيقات بشأن الإعدامات التي قالت إنها نُفذت اليوم.



