كشف الباحث والمؤرخ والإعلامي العراقي حميد عبد الله عن رواية جديدة بشأن مصير الإمام اللبناني موسى الصدر ورفيقيه، اللذين اختفوا في ليبيا عام 1978، زاعمًا أن معمر القذافي أطلق النار على الصدر وأصابه برصاصتين في صدره.

وبحسب الرواية التي عرضها عبد الله في برنامجه على يوتيوب، فإن الخلاف بين القذافي والصدر بدأ على خلفية موقف الأخير من «الكتاب الأخضر»، بعدما نقلت أجهزة الأمن الليبية إلى القذافي أن الصدر انتقد الكتاب ومؤلفه.

وتقول الرواية إن الصدر وصل إلى ليبيا في 25 أغسطس 1978، قبل أن يلتقي القذافي منفردًا في باب العزيزية يوم 31 أغسطس، حيث دار بينهما نقاش حاد انتهى، وفق الرواية، بأمر القذافي بتقييد الصدر واقتياده، ثم إطلاق النار عليه.

ويضيف عبد الله أن القذافي سلّم السلاح إلى شخص يدعى حسني الأحراري، وأمره بقتل رفيقي الصدر، الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، قبل أن تُنقل جثث الثلاثة ودفنها في منطقة بئر الغنم غرب ليبيا.

كما تحدث الباحث العراقي عن وجود وثائق يُقال إنها ما زالت محفوظة في العراق وتتعلق بالقضية، من بينها رسالة من الأحراري إلى القذافي تتحدث عن تنفيذ أمر دفن الجثث.

وفي المقابل، لا تُقدَّم هذه الرواية باعتبارها حقيقة نهائية أو دليلًا قضائيًا محسومًا؛ إذ أشار التقرير إلى أنها تحتاج إلى التحقق والمقارنة مع بقية الروايات والمعطيات المتعلقة بالقضية، كما أن نجل الإمام موسى الصدر، صدر الدين الصدر، شكك في عدد من المعلومات الواردة فيها.

المصدر: Press TV – التقرير الأصلي https://783093661.r.worldcdn.net/…/Libyan-dictator…