الخبر الصاعق :
الرقابة الإدارية في العاصمة طرابلس .. تكرم هدى بن عامر وذلك بمناسبة مرور 55 عاما على انشائها .
ليس في الخبر مزحة من النوع الرديء .. او تطلعات طوباوية حالمة لبقايا أعضاء لجان ثورية باد قائدهم في مربوعة احدهم في احدى احياء مصر الجديدة ..
وليست بالون اختبار وظيفي لحفنة من الغافلين .. يجري تهيئتهم لترشيح لص لمنصب مدير مصرف .
لقد ظهر على مسرح الحدث أعضاء الرقابة الإدارية بكامل اناقتهم واوصافهم الوظيفية مع مجموعة من المدعوين من أطياف دولية ومحلية مختلفة ..
وفي قفزة متجاوزة لتاريخ كامل .. من الدم والعسف والمشانق والمعتقلات والتنكيل والاذلال ..
بحق المواطن الليبي ..
وفي محاولة غادرة لردم اخاديد الجروح والالام والمحن ..
وكتم حكايات زمن السهاد والانين والاحزان .
قام السادة أعضاء الرقابة الإدارية بتكريم )هدى بن عامر( على عملها كمسؤلة سابقة في جهاز الرقابة الإدارية ..
هدى بن عامر لمن لا يعرفها .. هي من معتنقي شعار :
” مانبوش كلام لسان .. نبو شنقا في الميدان “
وهي أستاذة فن الصراخ الهستيري بتلذذ حول المشانق ..
تسجل كاول امراءة ليبية تقوم بعملية شنق لمواطنين ليبيين أبرياء ..
من خريجات )المدرج الأخضر( .. واحدى الراهبات الثوريات اللاتي لعبن أدوارا رئيسية في مسلسلات العسف والتنكيل التي أقامها (القايد) للشعب الليبي ..
الشهود لايزالون احياء ..وشرائط التلفزيون لا زالت طازجة برائحة الدم .. ومتخمة بجثث الأبرياء .
زمن ذكره الشلطامي رحمه الله في اقبية التحقيق :
” نحن لا نرغب في ان يصبح الأطفال,
ابطالا فحدد ماتشاء .
لك ان تختار في ارجوحة المشنقة السوداء
لون الحبل ،
والباقي علينا
-……
تستجير الان بالصمت وفي الحالين ,
أنت الان ميت .
……..

  • وطني يا أيها الطير الجريح
    كم انا أشتاق ان يرتاح في طينك ،
    جسمي ……”.

حادثتان رهيبتان ستمكثان في ذاكرة الليبيين امدا طويلا ..
حادثتان لا تغيب فيهما الجلادة هدى بن عامر عنهما..
الأولى شنق الطالب الخلوق مصطفى النويري في جامعة بنغازي .. حين اجبر الطلبة والطالبات على حضور مشاهد القتل.. وأقفلت بوابات الجامعة ..
وتم التحقيق مع الطالبات اللاتي اغمي عليهن لهول المشهد ..
هدى بن عامر تتزعم التحقيق

الأخرى اعدام الشاب الرائع .. البهي الطلعة .. صادق الشويهدي في صالة الألعاب الرياضية في بنغازي ..
لم تتوفر لا محاكمة عادلة ولا محامي دفاع .. ولم يمنح سوى دقائق لسماع عريضة الاتهام الثورية الزائفة .. وصراخ المهووسون بالقتل ..
وعلى رأسهم صاحبة وسام التكريم من الرقابة الإدارية .. هدى بن عامر ..
التي كانت تطوف حول الضحية وتطالب بالإسراع بالشنق .. بعدها شاركت في جر جثمان الضحية .
حرمت ام الصادق وأهله حتى من اظهارالحزن و البكاء ..
اذ امرت الأجهزة الأمنية بفض مراسم العزاء .
“نحن لا نعد الجثث ” .

في انتظار القصاص من الجلادين وألمسوقين لهم .. والمحتفلين بهم ..
بداية من السيد عبدالله قادربوه رئيس هيئة الرقابة الإدارية
دعونا نقرأ ما رأه ميلود خراز ذات خيانة :

” أم من بَصيصْ ؟
ما الذي ستقولُ النّصوصْ
غير أنّ قراصنةَ الضّوءِ
عادوا
و أنّ خناجرَهم تتوغّلُ فينا و في لَحم مأساتنا
و تغوصْ “.
اسعد العقيلي … 15 مايو 2026