ينفي جهاز الأمن الداخلي ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن السماح أو تسهيل سفر وزيرة الخارجية الموقوفة عن العمل والتي لم تمر عبر القنوات الرسمية بمنفذ مطار معيتيقة سواء الصالة العادية او الخاصة او الرئاسية وفق السياق المتعارف وستوضح كاميرات المراقبة ذلك.
ويؤكد جهاز الأمن الداخلي رئاسةً وأعضاء وقوفهم صفاً واحد مع تطلعات الشعب الليبي واحترام مشاعره التي نشاركها إياه اتجاه كافة القضايا وخاصةً القضية الفلسطينية فقد حارب الجهاز حملات التنصير والإلحاد والمنظمات الداعمة له ولن يتوارى عن ذلك بدوره ومن هذا المبدا نـسـتـنـكـر ما قامت به وزيرة الخارجية بالجلوس مع احد افراد الكـ ـيان الصـ ـهيوني
فقد قام الجهاز بإدراج اسم المعنية في قائمة الممنوعين من السفر الى حين امتثالها للتحقيقات .
كما نحذر وننوه من الصفحات والحسابات الالكترونية المأجورة التي تسعى ومنذُ ايام الى نشر الشائعات عبر اختلاق القصص الكاذبة وتزوير الحقائق وتلفيق التهم وكذلك لمن يحرض على تخريب المؤسسات العامة للدولة و ممتلكاتها و سيتم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية في حق كل من يثبت تورطه وفقاً للإجراءات القانونية .
حـفـظ الله لـيبـيـا
