حرب التويتا هو الاسم الشهير للمعارك الاخيرة في الحرب الليبية التشادية أو الاصح أن يطلق عليها حرب القذافي و تشاد

حيث استطعت القوات التشادية بقيادة حسن جاموس بسيارات تويوتا كروز مسلحة من قتل عدد كبير من القوات الليبية كانت تحت قيادة الجنرال خليفة حفتر الذي لم يستطع تجنب هذه الخسائر بالرغم ماكان يملك من إمكانات قتالية من طائرات و دبابات و قواعد محصنة و محمية بمناطق ملغمة ، فمعركة وادي الدوم لم تستمر سوى أربع ساعات ، سببها الرئيس اهمال الجنرال حفتر عمليات الاستطلاع و اهمال الجوانب الفني كإرسال قوات من دون تغطية جوية أو استطلاع مسبق .

كانت بداية هذه المعارك في يناير 1987 ، و هي على التوالي معركة فادا في يناير ، و معركة بير كوران 19 مارس و معركة وادي الدوم 22 مارس و فيها أسر خليفة حفتر ثم معركة فايار لارجو في 27 مارس و آخرها معركة أوزو في أغسطس 1987 كلفت هذه الحرب قرابة الـ 7000 قتيل و آلالاف الجرحى و المفقودين و الأسرى و مايزيد عن مليار و نصف من الاموال و الكثير من المعدات العسكرية بحسب إحصائيات غير رسمية .

المعارك التي كانت تحت مسؤولية الجنرال حفتر قبل أسره هي :

معركة فاد التاريخ يناير 1987 عدد القتلى من القوات الليبية قرابة الـ 784 قتيل و 81 أسير و تدمير 92 دبابة

معركة بير كوران التاريخ في مارس 1987 عدد القتلى786 من القوات الليبية و أسر 121

معركة وداي الدوام و قعت بعد يومين من معركة بير كوران و التي أسر فيها الجنرال خليفة حفتر و مقتل نائبه العقيد قاسم علي بوناعور عدد القتلى من القوات الليبية 1269 قتيل و 438 أسير .

أي عدد القتلى تحت إمرة المشير حرب خليفة حفتر خلال ثلاثة شهر الـ 2839 قتيل كانت حصة شهر مارس منه خلال ثلاثة أيام 2055 قتيل لوحده فقط.

كنت خسائر الجانب الليبي في معركة وادي الدوم من المعدات و التي استولت عليها القوات التشادية كالتالي:

11 طائرة قاذفة L.39

طائرتان قاذفتان من طراز ماركيتي

3 مروحيات قتالية من طراز MI 24

66 دبابة بي إم بي

42 تي 55 دبابة

18 أعضاء ستالين BM 21

12 دبابة تي 62

8 كاسكافيلز مدرعة

12 باب سام 6

4 بطاريات سام 13

4 دبابات سو 23

6 كاميرات سرعة كاملة

10 بي تي آر

40 مدفع سام 6

16 × 23 ملم

– 36 مدفع عيار 14.5 ملم

6 مدرعات BRDM

112 مقطورة وناقلة

128 تويوتا

12 سيارة إسعاف

مستودع كبير للوقود والذخيرة والغذاء والدواء

8 مولدات

عدد من المعدات الهندسية العسكرية

و كتب الجنرال حفتر نداء من دخل سجنه في انجامينا جاء فيه

أنا العقيد خليفة أبوالقاسم حفتر (7° من اليسار في الصورة)، عمري 43 سنة، مواليد مدينة إجدابيا، متزوج وأب لعدد من الأبناء؛ الدراسات المتبعة: هيئة الأركان العامة؛ كنت أعمل في المنطقة الشرقية. لقد تم أسري في وادي الدوم بعد أن قاومت لفترة طويلة أمام القوات التشادية، لكنها في الحقيقة قوة قادرة على القيام بالمهمة وهي الدفاع عن أرضها؛ وكانت تقاتل بمفردها دون وجود أي قوات أجنبية إلى جانبها: مثل القوات الفرنسية. تم أسري في مثل هذا اليوم 23 مارس 1987 مع بقية ضباطي وجنودنا بعد أن استنفدت ذخيرتنا بالكامل وأصبنا بجروح خطيرة.

وكانت المهمة الموكلة إلينا هي قتال القوات الفرنسية، حيث فهمنا أن الفرنسيين سيكونون على الأراضي التشادية ويشكلون تحالفاً مع القوات الأمريكية لتهديد الجماهيرية؛ لكن في الحقيقة، في كل المعارك التي خضناها، لم نلتقي ولو بفرنسي واحد شارك في المعارك. كل من يواجهنا هم تشاديون ذوو بشرة سوداء؛ ولم يشارك أي من ذوي البشرة البيضاء في كل المعارك التي خضناها ضد التشاديين.

أعتقد أن المهمة التي أوكلت إلى القوات المسلحة الليبية ليست واضحة وبالتالي فهي مهمة مشوشة للغاية. ولهذا السبب، أسمح لنفسي بتوجيه نداء إلى القيادة العليا الليبية والشعب الليبي لمراجعة تصرفات القوات الليبية في تشاد بكل حكمة؛ وإذا كانوا ما زالوا يعتقدون أن هناك قوات فرنسية يمكنها تهديد الجماهيرية من جنوب البلاد، فإنني أؤكد هنا أنني خلال كل القتال الذي خضته ضد الإخوة التشاديين بإسقاط القنابل عليهم، لم ألاحظ أبدا أي وجود أجنبي.

كانت حزني عظيمًا عندما رأيت أنهم جميعًا مسلمون، ويعاملوننا بإنسانية.

وأكرر مرة أخرى دعوتي للقوات المسلحة الليبية الموجودة على الأراضي التشادية إلى الانسحاب الفوري إلى داخل ليبيا وتوجيه ضرباتها للعدو المشترك ووضع حد لهذا النظام الذي أضر بالعلاقات التاريخية بين شعبي ليبيا وتشاد.

هذا الشعب الشقيق الذي عانى كثيراً من الفقر والجهل ومصائب أخرى كثيرة.

أطلب من الشعب الليبي والجيش الليبي الإطاحة بهذا النظام الفاسد بقيادة العقيد القذافي والذي كان السبب وراء تدهور العلاقات بين تشاد وليبيا.

أعتقد أن هذه ستكون أنبل المهام التي يتعين عليك إنجازها بدلاً من مهاجمة شعب، وأخيراً، أرسل تحياتي إلى جميع أقاربي بشكل عام؛ أجد نفسي هنا كسجين في نجامينا وصحتي جيدة جدًا.

وآمل أن تجد هذه المشكلة حلا سريعا لمنع تدفق الدم التشادي والليبي وحتى يستعيد الشعبان ازدهارهما في نهاية المطاف.

لاحظت أنهم متعلقون جداً بأرضهم التي نهبناها ظلما؛ وقد ظهر ذلك أثناء القتال ضد إخواننا التشاديين. نحن جميعا نؤمن بالإسلام الذي يوحد الشعبين الليبي والتشادي والعديد من العلاقات الأخرى: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

استمرت المعارك بعد ذلك في عمق الاراضي الليبية معركة فايا لارجو و قتل فيها 274 من القوات الليبية و أسر 16

و آخر هذه المعارك معركة أوزو و قتل فيها 842 من القوات الليبية و أسر122 بمن فيهم من القيادات العسكرية للمنطقة .