
كشف الإعلامي أحمد خليفة عن تطورات إيجابية في قضية المواطن الليبي أسامة العبار وأسرته، الذين اضطروا إلى افتراش الأرض في العراء قرب مقر رئاسة مجلس الوزراء بمنطقة بن عاشور في طرابلس، بعد عجزهم عن توفير مسكن.
وأوضح خليفة أن منشوره السابق بشأن معاناة الأسرة أثار موجة واسعة من التضامن الشعبي، حيث بادر عدد من أهل الخير إلى تقديم المساعدة، وتم نقل الأسرة إلى أحد الفنادق لقضاء ليلتها، قبل أن يتكفل أحد المحسنين بإعادة الأسرة إلى شقتها السابقة وسداد الإيجار المتبقي حتى نهاية العام، إضافة إلى دفع إيجار عام 2027 مقدماً.
ولم تتوقف المبادرات عند هذا الحد، إذ كشف خليفة أن أحد رجال الأعمال تكفل بتوفير شقة سكنية تصبح ملكاً لأسامة وأسرته في منطقة السابع بطرابلس، مع وعد بتأثيثها لاحقاً، وقد عاينت الأسرة الشقة بالفعل استعداداً للانتقال إليها.
وأشار إلى تلقيه اتصالات ورسائل من ليبيين داخل البلاد وخارجها، عرضوا تقديم مساعدات مالية وغذائية، فيما أعلن آخرون استعدادهم لتسديد ديون أسامة، أو توفير مسكن وعمل له ولأسرته في مدن مختلفة.
وأكد خليفة أن الحاجة الأساسية للأسرة في الوقت الحالي تتمثل في توفير فرصة عمل لأسامة، باعتباره لا يمتلك مصدراً ثابتاً للدخل، فيما يواصل أبناؤه الأربعة وبنته مسيرتهم الدراسية، مشيراً إلى تفوقهم الدراسي.
واختتم الإعلامي حديثه بالتأكيد أن حجم التضامن الذي أبداه الليبيون يعكس روح التكافل والتلاحم الاجتماعي، وأن الانقسامات السياسية لم تستطع إلغاء روابط الأخوة والتضامن بين أبناء الشعب الليبي.
قصة أسامة العبار تحولت من مأساة أسرة بلا مأوى إلى مشهد مؤثر من التكافل الشعبي، ورسالة بأن الخير ما زال حاضراً بين الليبيين.
