
صورة نائب القائد العام لقوات القيادة العامة في ليبيا، صدام خليفة حفتر واضعا يده فوق يد وكيل وزار الدفاع بحكومة الدبيبة، عبدالسلام الزوبي بحضور وزير الدفاع التركي تسببت في ردود فعل وتساؤلات لدى الشارع الليبي وكذا المتابع للشأن الليبي..
ورغم أن اللقاء ليس الأول ولا المقابلة عن قرب والسلام بينهما كذلك لكن “الحميمية” التي ظهرت في صورة أنقرة تؤكد عدة أمور:
. أن التقارب والاتفاق بين الجانبين (الدبيبة وحفتر) على عدة مستويات أصبح حقيقة وأمر واقع.
. تثبت أن الطرفان متفقان في كل من: الطاولة المصغرة.. متفقان في تدريبات فلنتلوك.. متفقان في زيارة تركيا ومتصافحان.. متفقان في مقترح بولس..
. من يعارضون مقترح بولس لتقاسم السلطة بين “العائلتين” لا قيمة لصوته ولا أحد يسمعه..
كما تسلط صورة “الأيادي المحتضنة” الضوء على دور تركي نشط ومتسارع في صفقة توحيد المؤسسة العسكرية وأن أنقرة بهذا الدعم مؤيدة ولو ضمنيا لمبادرة بولس الخاصة بتقاسم السلطة بين الدبيبة وحفتر.. وأنها تريد إيجاد مكان لها في هذه الصفقة التي تحولت إلى أمر واقع..
..توحيد الجيش الليبي مطلب كل وطني حر وغيور لكن الصفقات والتقاسم العائلي هو المحير والمزعج والمربك أيضا لكل غيور
- صحفي مصري
