كشف الصحفي أنس الزيداني عن تحركات واتصالات سياسية واقتصادية تتعلق بملفي التقارب بين رئيس مجلس النواب الجديد، «الصالحين عبدالنبي»، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، إلى جانب خلافات بشأن سياسة مصرف ليبيا المركزي وسعر صرف الدينار.

اتصالات لعقد لقاء بين الصالحين والدبيبة

قال الزيداني، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم بين رئيس مجلس النواب الجديد الصالحين عبدالنبي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة، مشيراً إلى أن الصالحين يرغب في زيارة العاصمة طرابلس.

وأضاف أن الدبيبة سيجري مشاورات مع أطراف محلية ودولية بشأن إمكانية استقبال رئيس مجلس النواب في العاصمة، في خطوة قد تمهد لعقد لقاء بين الجانبين.

وأوضح الزيداني أن الاتصال جاء، بحسب ما أورده، بناءً على ترتيب من نائب القائد العام للقوات المسلحة، صدام حفتر، بهدف قطع الطريق أمام بعض الأطراف في المنطقة الغربية التي تسعى إلى عقد جلسة موازية لبرلمان الصالحين في طرابلس.

خلافات بشأن سعر صرف الدينار

وفي سياق اقتصادي، كشف الزيداني عن وجود تحركات يقودها محافظ مصرف ليبيا المركزي ناجي عيسى لتعديل سعر صرف العملة الأجنبية، من مستوى 8.25 دينار للدولار، وذلك على خلفية منح اعتمادات مالية دون تغطية مالية، وفقاً لما جاء في منشوره.

وحذّر الزيداني من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى ارتفاع جنوني في سعر الدولار وانهيار كبير في قيمة الدينار الليبي، معتبراً أن تداعياتها المحتملة قد تزيد الضغوط على المواطنين والاقتصاد المحلي.

واختتم الزيداني منشوره بالتعبير عن مخاوفه من انعكاسات هذه السياسات على الوضع الاقتصادي، داعياً إلى تجنيب البلاد مزيداً من التدهور النقدي.