
رفضت ضرب رضيع يبكي.. فكان عقابها الماء المغلي!
لم تكن شيويجايا مولا، الخادمة الإثيوبية التي عملت في منزل هنيبعل القذافي، تتخيل أن رفضها ضرب طفل رضيع سيكون بداية واحدة من أقسى التجارب التي مرت بها في حياتها.
بدأت الحكاية عندما كان رضيع هنيبعل، نجل العقيد معمر القذافي، يبكي، وطُلب من شيويجايا أن تضربه لإسكاته. لكنها رفضت أن تمد يدها إلى طفل صغير لا يعرف سوى البكاء.
كان ثمن ذلك الرفض، بحسب روايتها، تعذيباً قاسياً على يد ألين سكاف، زوجة هنيبعل.
تقول شيويجايا إنها اقتيدت إلى المرحاض، حيث قُيّدت يداها خلف ظهرها، وربطت ساقاها، ثم أُغلق فمها بشريط لاصق. وبعدها سكبت ألين الماء المغلي على رأسها وجسدها، لتصاب بحروق بالغة.
ولم تتوقف معاناتها عند الحروق، إذ أكدت أنها حُرمت من تلقي الرعاية الطبية اللازمة، رغم خطورة إصاباتها.
لاحقاً، ظهرت شيويجايا على شاشة قناة «CNN» الأميركية، وبدت آثار الحروق واضحة على جسدها، فيما روت تفاصيل ما تعرضت له، لتخرج قصتها من جدران المنزل إلى الرأي العام العالمي.
وبعد انكشاف القضية، نُقلت شيويجايا إلى مالطا على متن طائرة إسعاف استأجرتها الحكومة المالطية.
قصة امرأة بسيطة جاءت للعمل، فوجدت نفسها في مواجهة مأساة إنسانية، لم يكن ذنبها فيها سوى أنها رفضت ضرب طفل يبكي.
