أفادت معلومات متداولة بأن جهاز الردع أغلق مقر مجلس النواب في منطقة زاوية الدهماني بالعاصمة طرابلس، على خلفية النزاع القانوني والسياسي بشأن شرعية هيئة رئاسة المجلس الجديدة، عقب حكم صادر عن محكمة الزاوية قضى ببطلان جلسة تعديل اللائحة الداخلية وما ترتب عليها من إجراءات، وفقاً لما ورد في المعلومات المتداولة.

وجاء الإغلاق بالتزامن مع وصول طارق الأشتر الزنتاني، الذي يُقدَّم بصفته النائب الأول لرئيس المجلس الجديد، إلى العاصمة طرابلس، وسط تحركات لعقد جلسة برلمانية جديدة في المدينة.

ويأتي هذا التطور في ظل انقسام بين النواب بشأن التغييرات الأخيرة في رئاسة المجلس؛ إذ يرفض نواب مقاطعون لجلسة إزاحة عقيلة صالح ما يعتبرونه تدخلاً من المؤسسة العسكرية في عمل مجلس النواب، ويتجهون نحو عقد جلسة في طرابلس قد تمهد للإعلان عن مجلس موازٍ يتمتع باستقلالية أكبر في اتخاذ القرارات.