نشرت صحيفة الغارديان تقريرًا بعنوان: «محادثات توحيد ليبيا تنقلب رأسًا على عقب بعد ارتباط نجل حفتر بهجمات بطائرات مسيّرة على منشآت الوقود»، قالت فيه إن اتهامات بضلوع صدام حفتر في هجمات استهدفت منشآت للوقود والكهرباء في غرب ليبيا أدت إلى تقويض مسار توحيد السلطة الذي تدعمه الولايات المتحدة. 

وبحسب الصحيفة، فإن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس خلصت إلى أن العمل مع صدام حفتر أصبح «مستحيلاً»، بعدما كشفت التحقيقات، وفق مصادرها، عن صلات بين أشخاص متهمين بالتخطيط للهجمات وتشكيلات مرتبطة بصدام، من بينها لواء طارق بن زياد. 

وأشارت الغارديان إلى أن الهجمات التي وقعت في أغسطس، ومن بينها استهداف مجمع الزاوية النفطي، أدت إلى تفاقم أزمة انقطاع الكهرباء وأثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في غرب البلاد.

ويربط التقرير هذه التطورات بمسار سياسي يقوده مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، ويهدف إلى إنهاء الانقسام بين شرق ليبيا وغربها. ووفق الغارديان، تضمنت الخطة تولي خليفة حفتر منصب الرئيس، مقابل تولي شخصية من عائلة الدبيبة رئاسة الحكومة. 

وترى الصحيفة أن الاتهامات الموجهة إلى صدام حفتر أضرت بصورة الخطة الأميركية وهددت بتعطيل مسار أوسع تقوده الأمم المتحدة باتجاه الانتخابات وتوحيد مؤسسات الدولة.

كما تشير الغارديان إلى أن القضية قد تؤدي إلى تصعيد الصراع داخل عائلة حفتر نفسها بشأن خلافة خليفة حفتر، في ظل التنافس بين أبنائه، ولا سيما صدام وشقيقيه خالد وبلقاسم. 

ملاحظة مهمة: الغارديان تعرض مسؤولية صدام باعتبارها اتهامات وشبهات مرتبطة بالتحقيقات ومصادر في حكومة الوحدة، وليست حكمًا قضائيًا نهائيًا بإدانته.