أعاد ظهور علي المشاي في أحد مستشفيات الأردن فتح ملفاته الأمنية المثقلة بالاتهامات، في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول حقيقة محاولة اغتياله الأخيرة، وما إذا كانت مرتبطة بتصفية حسابات داخلية لإغلاق ملفات حساسة.

ويُعد المشاي من الأسماء المرتبطة باتهامات خطيرة تشمل الخطف والقتل والتعذيب، وتبرز بينها قضية اختطاف عضو مجلس النواب إبراهيم الدرسي، التي لا تزال تثير جدلاً واسعاً، وسط اتهامات غير رسمية تربطه بدور مباشر في القضية.

وتذهب تحليلات ومزاعم متداولة إلى أن محاولة اغتياله قد تكون جزءاً من تحرك يهدف إلى إغلاق هذا الملف نهائياً ومنع انكشاف مزيد من التفاصيل، خاصة في ظل حديث عن صراعات داخلية مرتبطة بدائرة صدام حفتر، الساعي – بحسب هذه الروايات – لاحتواء التداعيات وحماية مراكز النفوذ.

كما أن اسم المشاي ورد في تقارير دولية تتعلق بتهريب الوقود وشبكات الجريمة المنظمة في الشرق الليبي، ما يجعله أحد أبرز الوجوه المثيرة للجدل في المشهد الأمني.

وبينما يلتزم المقربون منه الصمت، يرى مراقبون أن ما جرى يتجاوز مجرد حادث أمني، ليعكس صراعاً معقداً داخل منظومة النفوذ، حيث قد تتحول التصفية الجسدية إلى وسيلة لإغلاق الملفات الأكثر حساسية.