
أكد عضو لجنة “4+4” الدكتور الشيباني أبوهمود الممثل لخليفة حفتر في الحوار الاممي ، في تصريحات لتلفزيون المسار، أن “قيادوة الرجمة ” لن يقبل بأي مبادرة سياسية تهدر ما وصفها بالمكاسب الأمنية والاستقرار والإعمار، أو تعيد إنتاج مشهد سياسي وصفه بـ”العبثي” في المنطقة الغربية، مشددًا على ضرورة احترام مطالب الشعب الليبي.
وأوضح أبوهمود أن المنطقة الغربية، وخاصة مدينة مصراتة، ترفض استمرار حكومة الوحدة الوطنية بتركيبتها الحالية، معتبرًا أن بقاء الحكومة في المشهد السياسي لن يكون ممكنًا إلا عبر توافق مباشر مع القيادة العامة وبقية القوى المؤثرة، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على وحدة البلاد.
وأشار إلى وجود أطراف دولية متداخلة في الشأن الليبي تستفيد من استمرار حالة الفوضى، وتعمل على تأجيج التوترات بهدف عرقلة أي مسار حقيقي نحو الاستقرار.
وأضاف أن تعدد الأطراف الدولية المشاركة في الاتفاقات السابقة ساهم في إنتاج حكومات هشة وضعيفة، غير قادرة على الاستمرار، مؤكدًا أن قيادة الرجمة تعد الأقل خضوعًا للضغوط الخارجية مقارنة ببقية الأطراف السياسية.
وشدد أبوهمود على أن نجاح أي مبادرة دولية أو سياسية يتطلب أولًا توفر إرادة ليبية داخلية حقيقية لإنهاء الانقسام، محذرًا من أن البديل عن الحوار السياسي هو العودة إلى الحرب، ما يجعل التمسك بالحلول السياسية ضرورة وطنية أقل تكلفة على البلاد.
