
بين الحديث عن إيقاف شركة أركنو النفطية، وإعلان الشركة تحقيق زيادة ملحوظة في قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 35 ألف برميل يوميًا، يبرز تناقض يطرح أسئلة مهمة حول حقيقة ما يجري.
الشركة تقول إنها رفعت إنتاجها خلال أقل من عام، من بئر كانت تنتج بمعدلات منخفضة، إلى 35 ألف برميل يوميًا، وتقدّم ذلك بوصفه إنجازًا اقتصاديًا.
لكن السؤال الأهم: إذا كانت هناك إجراءات لإيقاف الشركة أو تقييد نشاطها، فما حقيقة وضعها التشغيلي اليوم؟ وكيف يمكن التوفيق بين ما أُثير بشأن إيقافها وإعلانها استمرار الإنتاج؟
القضية لا تتعلق بالأرقام وحدها، بل بوضوح القرارات الحكومية، وشفافية إدارة قطاع النفط، ومدى خضوع الشركات العاملة فيه للقواعد نفسها.
النفط ثروة الليبيين، وليس ساحة لتضارب التصريحات والقرارات. والمطلوب توضيح رسمي يحسم الجدل، ويكشف حقيقة وضع الشركة، وحجم إنتاجها الفعلي، والجهة التي تشرف على نشاطها.
#ليبيا #أركنو #النفط_الليبي #الشفافية
